George McLauren,
George McLauren, the first black man admitted to the University of Oklahoma in 1948, was forced to sit in a corner of the room, away from his white classmates. But his name still remains on the honor list, as one of the top three college students. These are his words:
“Some colleagues looked at me like I was an animal, no one gave me a word, the teachers seemed like they weren't even there for me, and didn't ask my questions. But I dedicated myself so much, that then they began to look for me to give them explanations”
A virtual gathering in celebration of the Tobou national cultural day
The international Tobou Organization recently held a virtual event on the Zoom app commemorating the Tobou national cultural day, to which attended a plethora of Tobou tribesmen and women from around the world. The conference was conducted spectacularly, and reflected the extent to which Tobou individuals cherish their culture despite being so far away from home...
The conference enjoyed participation from a number of key Libyan civil society figures who operate both nationally and internationally; members of the science, art, political and religious communities, as well as from important social personalities who showed genuine interest in Tobou culture. Of the key highlights of the event is the considerable number of female attendees. Overall, The number of participants surpassed 20, excluding those who, due to connection issues, have not been able to make it. We had entries from the UK, Switzerland, Germany, Netherlands, Canada, Egypt, Ukraine, and of course Libya.
The ITO will be posting a list of recommendations detailing the attendees’ visions and plans for the future of the community.
All thanks goes to all attendees and participants of the event, and to those who could not attend but were there in spirit.
ندوة اليوم الوطني للثقافة التباوية
ندوة بمناسبة اليوم الوطني للثقافة التباوية..
تحت عنوان .."من أجل ثقافة وتراث تؤكد الهوية ,وتتحدى الحداثة"
منظمة التبو الدولية- بريطانيا أقامت ندوة عبر تطبيق زووم وذلك بحضور لفيف من أبناء التبو في داخل الوطن وفي دول المهجر , حيث كان الحضور مميزا ولافتا عكس مدى اهتمام أبناء التبو بثقافتهم وبثراتهم؟
وشمل الحضور مشاركة بعض رؤساء منظمات المجتمع المدنى فى ليبيا والخارج , وبعض الشخصيات الاجتماعية المهتمة بالتراث التباوي , وكان لافتا الحضور مشاركة العنصر النسائي في هذا النشاط , والذي هو ركن مهم في تأكيد الثقافة والهوية التباوية.
تجاوز عدد الحضور 20 شخصية , وتعذر على الباقى الحضور نظرا لرداءة خدمات الانترنت بالدول المتواجدين بها ؟
الحضور شمل شخصيات علمية وثقافية وسياسية ونشطاء المجتمع المدني من دول " ليبيا -بريطانيا-سويسرا -المانيا -هولندا -كندا - مصر -اوكرانيا"
ستعلن منظمة التبو الدولية عن توصيات هذه الندوة لاحقا انشالله..
كل الشكر والتقدير والاحترام للمشاركين في أعمال هذه الندوة , والشكر موصول ايضا للذين رغبوا في المشاركة ولم تساعدهم الظروف أو التقنية الفنية من الحضور ..
في اليوم الوطني للثقافة التباوية 15-9-2021
كل العام والامة التباوية بخير وبأمن وبسلام وبتقدم وازدهار , التحية والتقدير فى هذا اليوم الى آبائنا واسلافنا الذى عاندوا الطبيعة وقهروها وتركوا لنا عادات وتقاليد وقيم حق لنا ان نفتخر بها ونحافظ عليها , الرحمة والمغفرة الى زعمائنا ومشائخنا وقادتنا الذين توفاهم الله وتركوا لنا سير عطرة نفتخر بها , التحية والتقدير الى الجنود المجهولين الذين ما انفكوا يطالبون بحقوقنا فى اوطانهم بدون كلل ولا ملل , التحية والاكبار الى الجنود المجهولين الذين يقاومون التهميش والاقصاء والعزل بالقلم ونبد خطاب الكراهية من خلال منصاب الاعلام المرئي والافتراضي , التحية والتقدير الى المرأة التباوية صانعة الرجال الاشدأ الذين لا يهابون الموت لصنع حياة بكرامة وشرف …
في هذا اليوم نستمطر شأبيب الرحمة والغفران على ارواح السباب والقادة الميدانيين الذين ضحوا بانفسهم من اجل الوطن …
كل عام وانتم بخير وفي تقدم وازدهار وعقبال مآئة شمعة من تأكيد الثرات والثقافة
كيف سيكون الاحتفال باليوم الوطني للثقافة التباوية فى زمن الكورونا؟
لا شك أن احياء مثل هذا اليوم ،له معانى كثيرة تتجاوز الصور التذكارية وتزيين مواقع التواصل الاجتماعى و منصات الشبكة العنكبوتية بصور المقتنيات الشعبية التباوية أو الازياء التقليدية؟
أن منهاج التقليد لا الابداع المتبع فى تكرار المشهد كل عام للاحتفال بالمناسبة سيضع من يقومون بالتحضير لمثل هذا اليوم فى مشهد التكرار ..،والتكرار هو آفة موت كل ثقافة تحاول تثبت وجودها بين مختلف الثقافات؟
ياتى هذا اليوم والذى تم اختيار يوم 15-سبتمبر من كل عام للاحتفال به دون أن نعرف سبب الاختيار ، والعالم يعيش أزمة جائحة كورونا والتى غيرت معادلة العلاقات بين الأشخاص والدول واتخنت جرحا معمقا فى ثقافات الشعوب وعاداتهم مما جعلها خارج المألوف؟
فكيف سيحتفل التبو بيومهم هذا دون أن يستعرضوا بثراتهم وبتقاليدهم وبعاداتهم والذى يحتاج إلى اجتماعهم والذى تمنعه كورونا حتى الآن؟
لقد توجه العالم إلى العالم الافتراضى للهروب من جائحة كورونا فهل فى وارد من يسعون لإحياء هذا اليوم الى وسائل التقنية والتواصل الافتراضية للاحتفال بهدا اليوم ؟
هل فى وارد من يعدون لهذا اليوم الخروج من التقليد إلى الابداع وذلك بدعوة بعض المفكرين والمبدعين من الأعراق الأخرى لالقاء محاضرات ثقافية تدعوا إلى الهوية الوطنية والتسامح الثقافى فى مجتمع متعدد الثقافات مثل مجتمعنا الليبى مثلا
؟
كيف سنحتفل بيومنا الثقافى بشكل حضارى ،دون ان نخلق مناسبة لنشر كورونا بشكل طوعى؟
ندوة بمناسبة اليوم الوطني للثقافة التباوية…
انقلاب عسكري في غينيا
جون أفريك تكشف عن هوية العناصر الانقلابية
أفادت مجلة "جين أفريك" Jeune Afrique بأن الانقلاب الذي وقع صباح اليوم في غينيا وأطاح بالرئيس الفا كوندي يقوده عناصر من وحدة النخبة للمهام الخاصة في الجيش التي تم إنشاؤها عام 2018، مشيرة إلى أن المنطقة التي يقع فيها القصر الرئاسي تعرضت منذ صباح اليوم لقصف مكثف.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن زعيم الانقلابيين هو قائد تلك الوحدة المدعو مامادي دومبوي، وهو عنصر سابق في الفيلق الأجنبي الفرنسي. وأفادت وسائل إعلام بأن دومبوي أعلن عن حل الحكومة ووقف العمل بالدستور وإغلاق حدود البلاد.
وأعلن أحد الانقلابيين باللباس العسكري في الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل بدون أن يبثه التلفزيون الوطني: "قررنا بعد القبض على الرئيس... حل الدستور القائم وحل المؤسسات، كما قررنا حل الحكومة وإغلاق الحدود البرية والجوية".
وبثّ الانقلابيون فيديو للرئيس كوندي مقبوضا عليه فيما رفض ألفا كوندي وهو جالس على كنبة ويرتدي بنطال جينز وقميصا، الإجابة حين سئل إن كان قد تعرّض لسوء معاملة.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع في بيان إنّ "المتمردين (أثاروا) الرعب" في كوناكري قبل السيطرة على القصر الرئاسي، غير أنّ "الحرس الرئاسي مسنوداً بقوات الدفاع والأمن، و(القوات) الموالية والجمهورية، احتووا التهديد وصدوا مجموعة المعتدين"
التبو في الوطن وفي الشتات سيحتفلون باليوم الوطني للثقافة التباوية..
منظمة التبو الدولية ستشارك ابناء التبو في الخارج احتفالهم باليوم الوطني للثقافة التباوية من خلال برنامج ستعرضه قريبا…
اليوم الوطني للثقافة التباوية
الايام الوطنية فى حياة الشعوب ذاكرة تحمل باقة من القيم الجميلة من العادات والتقاليد , وهى مرجعية تاريخية يتم الرجوع اليها كلما اصابة ذاكرتنا صدأ النسيان , التبو اقلية عرقية وامة قسمتها الجغرافيا فى اربع دول لها عاداتها وتقاليدها ولغتها , وثمتل هوية تختلف عن الامم التى بالجوار , هذه الاقلية بدأت تتحسس وجودها وتستذكر ماضيها , وتستحضر ثراتها , من خلال احياء مناسبات عدة …
اليوم الوطني للثقافة التباوية تعتبر احداها , وعندما نقول وطني فأننا نعني ما نقول نعني جغرافيا الوجود فى رقعة عامرة بالوجود مع امم اخرى
ومن واجب اقلية التبو تعريف الاخر بثراتهم وحضارتهم , وعلى الاخر معرفة شركائه فى الوطن حق المعرفة , لهذا كان اليوم الوطني للثقافة التباوية …